علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
148
كامل الصناعة الطبية
المطرقة إذا ضربت على السندان ثبت « 1 » عنه بسبب الصلابة وارتفعت وعادت ثانية فضربته ، وربما ارتفعت وعادت ثالثة ، ولذلك قد يسمى هذا النوع المطرقي . وهذا الاختلاف العارض في جزء واحد من أجزاء العرق لا يوجد إلا في الجنس الذي في كيفية الحركة ، وفي الجنس الذي من مقدار القوّة ، وأما في سائر الأصناف فلا ، وذلك إنه لا يمكن أن يكون الجزء الواحد من العرق يتحرك تحت الإصبع الواحدة عظيماً ثم يصير صغيراً ، أو صغيراً ثم يصير عظيماً في نبضة واحدة وفي جزء واحد من أجزاء العرق ، وذلك إن النبض العظيم يحتاج أن يجاوز في انبساطه حد الأصابع الأربع ، ولا يمكن أن يكون عريضاً ودقيقاً « 2 » أيضاً في نبضة واحدة ، ولا حاراً ولا بارداً ، ولا ليناً ولا صلباً ، ولا فارغاً ولا ممتلئاً ، فعلى هذا القياس يجري أمر الاختلاف الذي يكون في جزء واحد من أجزاء الشريان في النبضة الواحدة . فأما الاختلاف الذي في نبضة واحدة في أجزاء كثيرة من أجزاء الشريان فمنه أيضاً ما تكون الحركة فيه متصلة لا تنبتر ، ومنه « 3 » ما تقطع فيه الحركة وتنبتر . أما المتصل الحركة فهو الذي يتحرك تحت بعض الأصابع سريعاً وتحت بعضها بطيئاً وتحت بعضها معتدلًا كالذي يعرض أن يكون تحت اثنتين من الأصابع سريعاً وتحت اثنتين بطيئا وتحت اثنتين بطيئاً وسريعاً ، وتحت اثنتين معتدلًا ، [ أو « 4 » ] يكون تحت ثلاثة سريعا ، وتحت واحدة بطيئاً أو بخلاف ذلك ، أو يكون تحت اثنتين سريعاً وتحت واحدة معتدلًا وتحت واحدة بطيئاً أو بخلاف ذلك ، أو يكون تحت كل واحدة من الأنامل نوع من الحركة . وكذلك يجري الأمر في القوي والضعيف على هذا المثال « 5 » أعني أن يكون تحت بعض الأنامل قوياً وتحت بعضها ضعيفاً ، وقد يكون في هذا النوع من الاختلاف [ في « 6 » ] النبضة الواحدة النبض المسمى ذنب الفأر ، [ والنبض المسمى المائل والمنحني .
--> ( 1 ) في نسخة م : نبت . ( 2 ) في نسخة م : دقيقاً وعريضاً . ( 3 ) في نسخة م : لاثنتين . ( 4 ) في نسخة أ : ان . ( 5 ) في نسخة م : المنهاج . ( 6 ) في نسخة م فقط .